السيد جعفر مرتضى العاملي

137

زواج المتعة

يفتي الناس بالمتعة ، وأيم الله لا أوتى برجل عمل بها إلا رجمتهما بالحجارة . فأشخص له ابن عباس صدره ، فقال : إنك تخرف ، إنما أمركم بهذا الأمر ابن صفوان ( 1 ) لعلي بعمه الجعيد ، حين جيء بامرأته ، وبطنها إلى فيها وأنفها ( 2 ) . فسكت ابن الزبير . قال نافع : فحدثت بهذا الحديث عمر بن عبد العزيز ، فقال : لعمرك إن كان ابن عباس لعربياً » ( 3 ) . 26 - وفي نص آخر : « خطب عبد الله بن الزبير ، بعد موت الحسن والحسين ، فقال : أيها الناس ، إن فيكم رجلاً قد أعمى الله قلبه ، كما أعمى بصره ، قاتل أم المؤمنين ، وحواري رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، وأفتى بجواز المتعة .

--> ( 1 ) هو عبد الله بن صفوان بن أمية القرشي ثقة من الثالثة ، كما في تقريب التهذيب . ( 2 ) يعني بالجعيد ابن صفوان ، عيره ابن عباس بعمه أنه استمتع . ( 3 ) راجع : المعرفة والتاريخ . وعنه في نكاح المتعة للأهدل ص 215 / 216 .